محمد بن عزيز السجستاني
322
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
ع باب العين المفتوحة العالمين [ 1 - الفاتحة : 2 ] : أصناف الخلق ، كلّ صنف منهم عالم . عدل [ 2 - البقرة : 48 ] : أي فدية ، « 1 » [ كقوله : ولا يؤخذ منها عدل [ 2 - البقرة : 48 ] ، وقوله : وإن تعدل كلّ عدل لا يؤخذ منها [ 6 - الأنعام : 70 ] « 1 » ، وعدل : مثل أيضا ، كقوله : أو عدل ذلك [ صياما ] « 1 » [ 5 - المائدة : 95 ] : أي مثل ذلك « 2 » « 3 » . عفونا عنكم [ 2 - البقرة : 52 ] : محونا عنكم ذنوبكم ، ومنه قوله : عفا اللّه عنك [ 9 - التوبة : 43 ] : أي محا اللّه عنك ذنوبك . عوان [ بين ذلك ] « 4 » [ 2 - البقرة : 68 ] : أي نصف بين الصّغيرة والمسنّة .
--> ( 1 - 1 ) سقط من ( ب ) . ( 2 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه ص 48 ، وانظر تفسير الطبري 2 / 35 والمجاز 1 / 176 . ( 3 ) جاء في هامش ( أ ) : قال أبو عمر : لا يقال عدل بمعنى مثل إلّا عند أبي عبيدة ، قال : العدل - بالفتح - القيمة ، والعدل أيضا : الفدية ، والعدل أيضا : الرجل الصّالح ، والعدل أيضا : الحقّ ، والعدل - بالكسر - : المثل . ( 4 ) سقطت من المطبوعة .